يسرد الكتاب المشاعر العابرة، ويحكي عنها بشكل مفصل، كبادرة للتخفيف عن كل روح صدأت من الكتمان ، و تحدث نيابة عن كل فاه محكمة أنه صوت لكل شعور يجتاحنا ونعبّر عنه بالصمت. فقد قطعت وعداً في مقدمة الكتاب بأنها سترافق القارئ ليعتلي كل شعور مؤلم يناهزه ، ستكون ممسكة بيده ، لأننا سواسية في هذا الألم. وتبعت وعدها بنصيحة، قائلة إن الأيام الصعبة تتطلب الصبر والعزيمة لتجاوزها و لتنعم بالسلام . بعد ذلك أخذتنا في رحلة نحو مخيلتها ، إلى مشاعر أشخاص طال دفنها فبثتها في عدة صفحات لتكون لنا نصوص